السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
149
خير الدنيا وخير الآخرة
التقيّة 442 - عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال لي : - يا زياد - ما تقول لو أفتينا رجلًا ممّن يتولانا بشيء من التقيّة ؟ قال : قلت له : أنت أعلم - جعلت فداك - . قال عليه السلام : إنّ أخذ به فهو خير له وأعظم أجراً . وفي رواية أخرى : إن أخذ به أوجر . وإن تركه - واللَّه - أثم ( الكافي ج 1 ص 65 ) . 443 - عن أبي عمرو الكناني قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : - يا أبا عمرو - أرأيتك لو حدّثتك بحديث - أو أفتيتك بفتيا - ثمّ جئتني بعد ذلك . فسألتني عنه . فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك - أو أفتيتك بخلاف ذلك - بأيّهما كنت تأخذ ؟ قلت : بأحدثهما . وأدع الآخر . فقال عليه السلام : قد أصبت - يا أبا عمر - وأبى اللَّه إلّاأن يعبد سرّاً . أما - واللَّه - لئن فعلتم ذلك إنّه ل خير لي ولكم . وأبى اللَّه عزّ وجلّ لنا ولكم في دينه إلّاالتقيّة ( الكافي ج 2 ص 218 ) . 444 - قال الإمام الباقر عليه السلام : لا خير فيمن لا تقيّة له ( جامع الأخبار ص 254 الفصل 53 وعلل الشرايع ج 1 الباب 43 الحديث 1 وتفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 353 ) . 445 - سعد بن عبد اللَّه عن عمرو بن أبي المقدام عن عليّ بن الحسين عن أبيعبداللَّه عليه السلام قال : إذا كنتم في أئمّة الجور فإمضوا في أحكامهم . ولا تشهّروا أنفسكم فتُقتلوا . وإن تعاملتم بأحكامهم كان خيراً لكم ( علل الشرائع ج 2 الباب 315 الحديث 3 ) .